التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)
التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

تدخل الأسواق العالمية أسبوعًا حافلًا بالأحداث الاقتصادية التي قد ترسم اتجاهاتها خلال الفترة المقبلة، مع ترقب قرارات البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، إلى جانب بيانات التضخم والنمو الاقتصادي، ونتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا. وفي الصين، تتجه الأنظار إلى مؤشرات أداء القطاع الصناعي والإشارات المتعلقة بالسياسات الاقتصادية المقبلة.
وبين قرارات الفائدة واختبارات التضخم وأرباح الشركات، سيحاول المستثمرون تحديد المسار المقبل للأسواق، ومدى قدرة الاقتصادات الكبرى على مواصلة النمو في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.
تتجه أنظار الأسواق الأمريكية هذا الأسبوع إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي مساء يوم الأربعاء، وذلك وسط توقعات بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يستقر حده الأعلى عند 4%، بعد أن عاد الفيدرالي لرفع الفائدة في سبتمبر الماضي.
ولن يكون قرار الفائدة العامل الوحيد في تحديد اتجاه الأسواق؛ إذ سيبحث المستثمرون عن إشارات بشأن الخطوة المقبلة في اجتماع الفيدرالي في ديسمبر، لا سيما في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الطاقة.
وستعود الأسواق لفحص أمرين غاية في الأهمية بعد اجتماع الفيدرالي بيوم واحد، وهما مؤشرا النمو الاقتصادي المتمثل بقراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في قراءته الأولى، مع توقعات العودة إلى نمو من 2.2% إلى 3.2%، وهو الأعلى منذ الربع الثالث من العام الماضي، إلى جانب قراءة التضخم المتمثلة بمؤشر أسعار المستهلكين الشخصي مع توقعات ارتفاعها بشكل طفيف على الصعيدين السنوي والشهري.
وفي حال جاءت القراءات أقوى من التوقعات، فإنّ نظرة الأسواق ستتعزز بشكل كبير فيما يتعلق بقيام الفيدرالي برفع الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل.
كما وتصدر عن الجانب الأمريكي جملة من البيانات الاقتصادية المهمة، وأبرزها:
كما وستصدر شركات التكنولوجيا العملاقة عن نتائج أعمالها الفصلية، حيث ستصدر كل من شركات ألفابيت ومايكروسوفت وإنتل عن نتائج اعمالها مساء يوم الأربعاء، فيما ستصدر شركة أمازون عن نتائج أعمالها مساء يوم الخميس.
وتزداد أهمية مراقبة نتائج أعمال هذه الشركات، مع التركيز على نمو الحوسبة السحابية والإنفاق على الذكاء الاصطناعي ومدى قدرة الشركات على تحويل استثماراتها الضخمة إلى إيرادات وأرباح.
سيختبر الاقتصاد الأوروبي العديد من المؤشرات الاقتصادية والقرارات المهمة، حيث يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه يوم الخميس، وسط توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير عند 2.5%، في وقت يواجه فيه صنّاع السياسة النقدية معادلة معقدة بين محاربة التضخم والحفاظ على النمو الاقتصادي في ظل الظروف الاقتصادية الداخلية المعقدة، ما يزيد من أهمية مراقبة خطاب وتصريحات كريستين لاغارد محافظة البنك المركزي الأوروبي بشأن احتمالية تشديد السياسة النقدية مستقبلا.
وتتواصل الاختبارات الاقتصادية يوم الخميس مع صدور مؤشر الثقة الاقتصادية ونتائج مسح الشركات والمستهلكين، وذلك قبل أن تكشف بيانات الجمعة عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو خلال الربع الثالث، إلى جانب معدل البطالة، مع توقعات تراجع النمو الاقتصادي على أساس سنوي وشهري.
سيعقد بنك اليابان اجتماعه صباح يوم الجمعة، وسط توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 1.25%، مع ترقبت إشارات بشأن توقيت أي رفع محتمل خلال الاجتماعات المقبلة.
وتكتسب بيانات التضخم في طوكيو، المقرر صدورها الجمعة، أهمية خاصة في تقييم استمرار الضغوط السعرية، بالتزامن مع بيانات البطالة والإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة.
كما ستراقب الأسواق مؤشر أسعار خدمات الشركات، الذي سيصدر الثلاثاء، بحثا عن مؤشرات انتقال ضغوط التكاليف إلى أسعار الخدمات، وفي حال استمرار التضخم فإن ذلك سيعزّز من توقعات تشديد السياسة النقدية بشكل قد يقدم دعما للين الياباني، فيما قد يدفع ضعف النشاط الاقتصادي بنك اليابان إلى المزيد من التريث، ما يجعل قرار الفائدة وتوجيهات البنك بشأن المرحلة المقبلة العامل الأهم لتحركات العملة اليابانية وعوائد السندات.
تتركز الأنظار في الصين على اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، الذي يستمر من 26 إلى 29 أكتوبر، وسط ترقب إشارات بشأن أولويات السياسة الاقتصادية وخطط دعم النمو والطلب المحلي.
ويصدر الثلاثاء تقرير أرباح الشركات الصناعية لشهر سبتمبر، مع توقعات بتباطؤ نمو الأرباح إلى 15.2% مقارنة بـ15.7% سابقًا، فيما تصدر مؤشرات مديري المشتريات للصناعة والخدمات لشهر أكتوبر يوم السبت 31 أكتوبر، خارج نطاق الأسبوع الرسمي لكنها تقدم قراءة مهمة لاتجاه النشاط الاقتصادي.
وتأتي هذه الأحداث بعدما أظهرت بيانات سبتمبر تحسن مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50.1 نقطة، متجاوزًا مستوى 50 الفاصل بين التوسع والانكماش، رغم استمرار التحديات أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وسيتركز اهتمام المستثمرين على ما إذا كانت قوة الصادرات والإنتاج الصناعي ستترافق مع تحسن الاستهلاك والاستثمار المحليين؛ فاستمرار ضعف الطلب الداخلي قد يعزز التوقعات بمزيد من التحفيز، مع انعكاسات محتملة على أسعار المعادن والطاقة وأسهم الشركات المرتبطة بالاقتصاد الصيني.
افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.