التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)
التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

كلمات مفتاحية:
تدخل الأسواق العالمية أسبوعًا اقتصاديًا مزدحمًا، إذ تتزامن بيانات التضخم الرئيسية مع انطلاق موسم أرباح الربع الثالث للبنوك الكبرى. وقد يشكّل هذا الأسبوع نقطة تحول في مسار أسعار الفائدة، بما ينعكس على أداء الأسهم والسندات والعملات والسلع.
يبدأ تقويم الأسبوع ببيانات التضخم الأمريكية، تليها البيانات الأوروبية، في ظل ضغوط متزايدة على البنك المركزي الأوروبي بعد أن بلغ التضخم أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.
وستحدد هذه الأرقام إلى حد كبير اتجاه توقعات السياسة النقدية، خصوصًا مع استمرار الضغوط التضخمية وتراجع الآمال في عودة البنوك المركزية إلى خفض الفائدة قريبًا.
في الولايات المتحدة، تتزايد الشكوك حول عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى التيسير النقدي، إذ أظهر محضر اجتماعه الأخير انفتاح بعض الأعضاء على رفع الفائدة مجددًا إذا استدعت الظروف. وقد تعزز بيانات التضخم المرتفعة احتمال هذه الخطوة في اجتماع أكتوبر، رغم تراجع توقعات الرفع إلى مستويات منخفضة بعد صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي وسوق العمل في وقت سابق من الشهر.
تعلن هذا الأسبوع نتائجها الفصلية أبرز البنوك العالمية، وهي:
ويمثل ذلك بداية ربع يُتوقع أن يكون قويًا جدًا لأرباح الشركات الأمريكية، إذ تشير التقديرات إلى نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 30% في الربع الثالث. كما تقدم نتائج البنوك مؤشرات مهمة حول إنفاق المستهلكين وأداء الأسواق المالية.
يحمل هذا الأسبوع أحد أهم الاختبارات للاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه في 28 أكتوبر. وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، ترجّح التوقعات الحالية إبقاء الفائدة دون تغيير بنسبة 82%، مقابل أقل من 18% لاحتمال رفعها.
وتصدر الولايات المتحدة مؤشرات التضخم الرئيسية يومي الأربعاء والخميس:
وتصدر إلى جانبها بيانات مهمة أخرى:
تصدر منطقة اليورو بيانات مؤشر أسعار المستهلكين بعد أن سجل 3.8%، وهو الأعلى منذ ثلاث سنوات. وتشير التوقعات إلى بقاء التضخم مرتفعًا مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد الطلب على الطاقة والاعتماد على استيرادها.
وقد تمنح هذه البيانات البنك المركزي الأوروبي مبررًا إضافيًا لرفع الفائدة، بعد أن رفعها مرتين هذا العام، ما قد يزيد من أعباء المعيشة على الأسر الأوروبية في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
تستأنف الأسواق اليابانية عملها بعد عطلة يوم الإثنين، مع صدور مؤشرات اقتصادية مهمة، وذلك عقب تصريحات رئيسة مجلس الوزراء التي أبدت فيها انفتاحًا واسعًا على سياسات مالية ونقدية داعمة للاقتصاد. وتركز الأسواق على:
يتجه اهتمام المستثمرين إلى بيانات التضخم والتجارة لشهر سبتمبر، إذ يُتوقع تسارع التضخم من 0.8% إلى 1.1%، ويعكس ذلك جزئيًا ارتفاع أسعار الطاقة. كما يُتوقع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين إلى 4.4% مقابل 3.8% سابقًا.
يجمع هذا الأسبوع بين بيانات التضخم في أكبر الاقتصادات ونتائج البنوك الأمريكية الكبرى، وهو ما سيشكّل توقعات المستثمرين لمسار أسعار الفائدة. وسيكون لهذه البيانات دور محوري في تحديد اتجاه الأسواق العالمية في الفترة المقبلة.
افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.