التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)
التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

كانت شركة أوراكيل خلال النصف الثاني من العام الجاري، أحد المحركات الرئيسية لقطاع التكنولوجيا، وتحديداً قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك نظرا لمكانتها المهمة على صعيد الحوسبة السحابية والبنية التحتية المميزة للشركة والتي تعد رافدا رئيسيا لمطوري تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقد ارتفع سهم الشركة بأكثر من 66% منذ بداية العام الجاري ليخترق مستويات 350 دولارا أميريكا خلال شهر سبتمبر الماضي، وذلك قبل أن يخسر نصف مكاسبه تقريبا منذ ذلك الوقت، وذلك بدفع من أمرين اثنين وهما:
إلا أن سهم أوراكيل كان قد تعرض إلى خطر جديد تمثل في البيانات المالية الخاصة بالربع الثاني من السنة المالية 2026، حيث إنه وعلى الرغم من تحقيق نمو في بنود الإيرادات، إلا أنها تجاوزت التوقعات، بل إن النمو في الإيرادات كان أقل من النمو في النفقات التي باتت مرتفعة بشكل ملحوظ.
وقد ساهم نمو بند معين في النتائج المالية في تراجع أداء سهم شركة أوراكل بشكل كبير، وتحديدا بند التزامات الأداء المتبقية لدى الشركة بأكثر من نصف تريليون دولار والذي نما بنسبة 438%، ورغم أن نمو هذا البند يعد مؤشراً إيجابياً، إلا أنه أثار تساؤلاً ومخاوفَ كبرى بالنسبة للمستثمرين حول قدرة الشركة على تنفيذ تلك الالتزامات وتحويلها إلى إيرادات، وسرعة حصول أوراكيل على الإنفاق الضخم اللازم لإتمام تلك الصفقات.
هذه الأخبار التي أثارت المخاوف في أوساط المتداولين، قادت إلى انخفاض قيمة الشركة، بأكثر من 70 مليار دولار أميركي، وذلك حينما انخفض سهم الشركة في تعاملات ما بعد إغلاق السوق بأكثر من 12% ليسجل سهم الشركة بذلك أحد أسوأ النتائج في سنوات.
كما قادت هذه النتائج إلى رفع حالة الخوف من حدوث فقاعة في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتحديدا الشكوك التي تحوم حول قدرة الشركة على تحويل الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي إلى شكل إيرادات وأرباح صافية .
على الرغم من أن شركة أوراكيل لا تعد أحد مكونات مؤشر ناسداك التكنولوجي، إلا أن أعمال أوراكيل، مرتبطة بشكل كبير بالشركات التكنولوجية المرتبطة ارتباطا كبيرا بالذكاء الاصطناعي، مثل شركة OpenAI والتي عقدت معها الشركة صفقة بنحو 300 مليار دولار أميركي لتزويدها بخدمات الحوسبة السحابية خلال السنوات الخمسة المقبلة.
ويلاحظ تراجع العقود المستقبلية لمؤشر نادساك التكنولوجية بنحو 0.8%، فيما تراجعت أسهم إنفيديا بنحو من 1.74% في تعاملات ما قبل افتتاح الأسواق، وذلك نظرا لتعرض شركة إنفيديا الأكبر لقطاع الذكاء الاصطناعي، وكونها أكبر مكونات مؤشر ناسداك بأكثر من 13%.
يعد سهم شركة إنتل أحد أكبر الرابحين خلال عام 2025، إذ تضاعفت قيمة السهم، وذلك قبل أن تتعرض للتراجع للعديد من الأسباب، وأبرزها:
· غرامة مخففة لمكافحة الاحتكار من الاتحاد الأوروبي.
· دعاوى قضائية جديدة بشأن رقائق إلكترونية تم استخدامها بشكل غير مسموح به.
· أزمة حوكمة تحيط بالرئيس التنفيذي ليب بو تان.
لتأتي أخبار شركة أوراكيل لتعمق من المخاوف في الذكاء الاصطناعي، والتي كانت شركة إنتل تحاول العودة إلى المشهد الاقتصادي من خلاله، عبر دخولها في عالم انتاج الرقائق وتحديدا المستخدمة في غايات الذكاء الاصطناعي.
يمكن إعتبار أن الإنطلاقة الحقيقية والحادة لسعر السهم بدء فعلياً منذ العام 2020 وكان وقتها سعر السهم يتداول قرب 42 دولار، ليرتفع بعده وبشكل سريع نحو المستويات 345 دولار وبمكاسب إجمالية بلغت 750% في 5 سنوات، وفي تداولات آخر شهرين بدء السهم بالتراجع وصولاً للمستويات الحالية والقريبة من 223 دولار لحظة كتابة التقرير، أى أن السهم متراجع حوالي 30% في أكتوبر ونوفمبر 2025، وهذا التراجع يعتبر الأكبر لو تمت مقارنته بباقي أسهم شركات التكنولوجيا وهذا يضع علامة إستفهام حول إستمرار الزخم الهبوطي ومبرراته التي ذكرناها بتقريرنا، وبشكل عام لدى السهم دعم هام قرب المستويات 170 والتخلي عن ذلك الدعم فيما لو حصل سيؤكد لنا جميع التفاصيل المذكورة بالتقرير.
استكشف تداول الأسهم الآن!
سهم شركة أوراكل - تريدنغ فيووبالنسبة لمؤشر ناسداك الذي يضم أكبر شركة في قطاع التكنولوجيا، فالشارت المرفق يظهر إستقرار الأسعار مؤخراً وضمن مدى سعري بين المستويات 23900 كمستويات دعم وبين المستويات 26300 كمستويات مقاومة، هذا الإستقرار الأفقي ممتد منذ بداية سبتمبر الماضي ولغاية اليوم وسنراقب كيف ستتعامل الأسعار مع مستويات القمة على إعتبار أن الأسعار يتم تداولها حالياً بالقرب من مستويات القمة، علماً بأن المؤشر نجح بتحقيق ثاني أفضل إغلاق أسبوعي بتداولات الأسبوع الماضي.
مؤشر ناسداك - تريدنغ فيو
افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.