التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.

الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة

الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

اقتصاد

نظرة على الأسبوع المقبل: السندات والطاقة ومحاضر البنوك المركزية

مجدي نوري
مجدي نوري
calendar
3 أكتوبر, 2026
header background

أبرز ما ينتظر الأسواق هذا الأسبوع

  • محضر الفيدرالي تحت المجهر: هل يؤكد تأجيل رفع الفائدة في أكتوبر أم يترك الباب مفتوحًا أمام تشديد جديد؟
  • أسواق الدين والطاقة يرفعان مخاطر التضخم: ما زال ارتفاع عوائد أسواق الدين الحكومية وأسعار الطاقة يضعان التضخم مجددا في واجهة الأسواق.
  • اليورو والين والصين في دائرة الاهتمام: تضخم أوروبا، بيانات اليابان، وعودة الأسواق الصينية قد تحرك العملات والأسواق العالمية.

مقدمة

يدخل المستثمرون الأسبوع الأول الكامل من الربع الأخير من العام الجاري، وذلك وسط مزيج من ارتفاع عوائد أسواق الدين الحكومية، واستمرار ضغوط الطاقة، وتغير توقعات أسعار الفائدة، ورغم أن جدول البيانات الاقتصادية ليس مزدحمًا بشكل استثنائي، إلّا أنّ عددًا من الأحداث قد يكون كافيًا لتحريك الدولار والعملات الرئيسية وأصول الأسواق المالية.

ويأتي ذلك بعد تراجع توقعات رفع الفائدة في اجتماع نهاية الشهر الجاري، فيما لا تزال الأسواق تراقب ما إذا كان التضخم وارتفاع أسعار الطاقة سيدفعان البنوك المركزية إلى إبقاء السياسة النقدية أكثر تشدّدًا لفترة أطول.

أولا. الاقتصاد الأمريكي: محضر الفيدرالي يتصدر التقويم الاقتصادي

تتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى يوم الأربعاء حيث محضر اجتماع الفيدرالي الأخير، وذلك للبحث عن إشارات حول المسار المقبل لأسعار الفائدة؛ حيث تأتي أهمية المحضر بعد تراجع رهانات الأسواق على رفع الفائدة في أكتوبر، فيما يبقى احتمال تشديد السياسة النقدية في ديسمبر مطروحًا على الطاولة، وذلك وفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة شيكاغو التجارية، كما هو في الصورة أدناه.

المصدر: fed watch - cmegroup.comالمصدر: fed watch - cmegroup.com

وإلى جانب ذلك ستصدر العديد من البيانات الاقتصادية المهمة، وأبرزها:

·       مؤشر مديري المشتريات الخدمي.

·       مؤشر اتجاهات التوظيف.

·       الميزان التجاري.

·       مبيعات التجزئة.

·       توقعات التضخم للمستهلك.

وتمثل هذه البيانات أهمية خاصة لمكونات الأسعار والتوظيف والطلبات الجديدة، ليقدم مؤشرًا على استمرار قوة النشاط وارتفاع ضغوط الأسعار على المبيعات وشهية الشركات تجاه التوظيف.

ثانيا. أوروبا: التضخم يضغط على البنك المركزي الأوروبي

تعرض الاقتصاد الأوروبي الأسبوع الماضي لصدمة بشأن التضخم، وذلك حينما ارتفع إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات، بعدما سجل 3.8% في سبتمبر، وهو ما يزيد من الضغط على المركزي الأوروبي في وقت تواجه فيه اقتصادات المنطقة ارتفاع تكاليف الطاقة.

وسيحصل المستثمرون يوم الخميس على محضر اجتماع المركزي الأوروبي، والذي قد يعطي صورة أوضح عن مدى القلق داخل البنك من استمرار التضخم مرتفعًا، وما إذا كان أعضاء المركزي يميلون إلى إبقاء الباب مفتوحًا أمام مزيد من التشديد.

وستصدر العديد من البيانات الاقتصادية، وأبرزها، مؤشر أسعار المنتجين، ومبيعات التجزئة، وهي المؤشرات التي سيتم مراقبتها في ظل ارتفاع عوائد أسواق الديون الحكومية في أوروبا.

ثالثا. اليابان: التضخم والين في مواجهة جديدة

يعود الين الياباني إلى دائرة الاهتمام مع استمرار قوة الدولار، وارتفاع الضغوط التضخمية؛ حيث أظهرت بيانات حديثة أن التضخم الأساسي في طوكيو قد ارتفع إلى 2.7% في سبتمبر، متجاوزًا هدف 2%، ما يعزّز نقاش الحاجة للمزيد من رفع الفائدة.

وستكون العديد من البيانات الاقتصادية في بؤرة اهتمام المستثمرين؛ حيث الأجور وإنفاق الأسر ستعد أبرز تلك المؤشرات، لمعرفة ما إذا كان ارتفاع الأسعار كان مصحوبا بتحسن حقيقي في دخل الأسرة والطلب المحلي على السلع والخدمات.

وستكون هذه البيانات مهمة بالنسبة لبنك اليابان؛ الذي يحاول التأكد من أن التضخم قد أصبح مستدامًا وليس مجرد نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأولية.

ومع استمرار ضعف الين، فإنّ أي بيانات قوية للأجور أو مؤشرات على تحسّن الاستهلاك قد تعزّز توقعات رفع الفائدة، بينما قد تعيد البيانات الضعيفة الضغوط على العملة المحلية اليابانية.

رابعا. الصين: عودة الأسواق بعد العطلة

تعود الأسواق الصينية إلى العمل بعد عطلة الأسبوع الذهبي، لتصبح قوة الاقتصاد المحلي والطلب الداخلي محور الاهتمام في آسيا، حيث كانت بيانات سبتمبر قد أظهرت عودة مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي إلى منطقة النمو (فوق مستويات 50)، فيما ارتفع مؤشر القطاع غير الصناعي أيضا.

إلّا أن هذه البيانات لا ترسم الصورة الجيدة بشكل كامل، حيث ما زال قطاعا الاستهلاك والعقارات يعيشان حالة من التحدي للقائمين على الاقتصاد الصيني.

افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.

نظرة على الأسبوع المقبل: السندات والطاقة ومحاضر البنوك المركزية