التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)
التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

تترقب الأسواق الأسبوع القادم موسم نتائج الشركات للربع الثالث من العام الحالي في ضل بيئة أقتصادية مليئة في الضبابية و حالة عدم اليقين و في ضل تداول مؤشرات الأسهم عن مستويات تاريخية غير مسبوقة فهل تنجح نتائج أعمال الشركات في دعم مؤشرات أسواق الأسهم أم ستكون مبرر لحركة تصحيحية يتوقعها معظم المحللين؟
يتوقع الأقتصاديون و المحللين أرباح قوية و جيدة مقارنة بالربع السابق فمن المتوقع أن يسجل مؤشرS&P 500 نمو جيد في الأرباح بنسبة 8-8.8% على أساس سنوي مع توقعات بأرتفاع الإيرادات عند حوالي 5.7%، من بين القطاعات الـ11 في المؤشر، يُتوقع أن تسجل ثمانية قطاعات نمواً سنوياً في الأرباح، تتصدرها التكنولوجيا والقطاع المالي. و هذا يشير الى أن المحللين رفعوا تقديرات أرباح الربع الثالث في أشارة الى أن الإقتصاد الأمريكي قوي و لم يتأثر بشكل قوي من الأزمات المتتالية التي يعاني منها مما قد يرفع ثقة المستثمرين.
سيبدأ القطاع المصرفي بالإعلان عن نتائج الأعمال للربع الثالث حيث سيبدأ كل من JPMorgan (JPM) ، Goldman Sachs (GS) ، Citigroup (C) Bank of America (BAC) Morgan Stanley (MS) بالإعلان عن نتائجهم الأسبوع المقبل و من المتوقع ان يتم الإعلان عن نتائج جيدة مستفيدين من تحسن و تعافي أرباح البنوك و أستمرار هوامش الفائدة القوية.
من المتوقع ان تعلن كبرى شركات التكنولوجيا عن نتائجها بعد القطاع المصرفي و تشير التوقعات الى استمرار تألق قطاع التكنولوجيا و الذي يعتبر الدافع الرئيسي لأرتفاعات مؤشرات أسواق الأسهم خلال الفترة السابقة و لكن من المهم مراقبة عوائد الإستثمار في الذكاء الإصطناعي لمعرفة فيمل لو بدأت تحقق عوائد حقيقية في الإيرادات أو الكفائة التشغيلية ام بعد.
أيضا من المهم مراقبة توجيهات كبرى الشركات للربع الرابع لمعرفة فيما لو كان الزخم الإقتصادي قابل للأستمرار أم لا.
إذن وفي النهاية التوقعات المستقبلية للأرباح تعتبر العنصر الرئيسي والأهم في تحركات الأسواق خلال السنوات الأخيرة، إذ يميل المستثمرون إلى تسعير ما سيحدث أكثر مما حدث فعلاً، هذا النمط السلوكي يفسر ضعف الترابط أحيانًا بين الأداء الفعلي للشركات واتجاهات السوق، حيث يسبق السوق الأحداث ويسعّرها قبل أن تتحقق فعليًا، وتوضح بيانات بنك أوف أمريكا أن أسهم الشركات التي ترفع توقعاتها المستقبلية ترتفع في المتوسط بنسبة 7% في الأسبوع التالي للإعلان، بينما تهبط تلك التي تخفض توقعاتها بنسبة 9%، حتى لو كانت أرباحها الفعلية جيدة.
الأسعار تتشكل على ضوء التوقعات أكثر من الحقائق، ولهذا، قد تصعد الأسهم رغم الأخبار السيئة، وتهبط رغم النتائج المبهرة، لأن ما يحركها ليس الأرقام المجردة، بل المزاج الجماعي للمستثمرين وؤويتهم للمستقبل فمن سيقود سوق الأسهم؟ هل ما تحققه الشركات من نتائج حالية؟ أم توقعات المستثمرون تجاه ما يمكن أن يتحقق مستقبلًا؟
افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.