التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)
التداول ينطوي على مخاطر عالية على رأس المال المستثمر، يجب فهم جميع المخاطر قبل الاستثمار.
الشركة لا تتعامل مع الأصول الافتراضية أو العملات المشفرة
الشركة مرخصة من هيئة سوق رأس المال الفلسطينية تحت رقم (PCMA/CFI/562776930)

تدخل الأسواق العالمية شهر سبتمبر وسط ضغوط متباينة، مع بقاء أسعار الفائدة طويلة الأجل مرتفعة، في وقت تدعم فيه قوة النمو الاقتصادي بعض الأصول، بينما تضيف أسعار الطاقة وارتفاع إصدارات ديون الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والعجز المالي ضغوطًا جديدة على الأسواق، إلّا أنّ سوق العمل الأمريكي سيكون الحدث الأبرز خلال الأسبوع المقبل.
وسيحاول المستثمرون معرفة ما إذا كان الاقتصاد الأمريكي لا يزال قادرًا على خلق الوظائف بالوتيرة الكافية، وما يعنيه ذلك بالنسبة إلى مسار أسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، ستقدم بيانات التضخم في منطقة اليورو، ومؤشرات النشاط الاقتصادي في الصين واليابان، إشارات مهمة حول أداء الاقتصادات الكبرى مع بداية الربع الأخير من العام.
يأتي تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة باعتباره أهم البيانات الاقتصادية المنتظرة خلال الأسبوع؛ حيث تشير التوقعات إلى إضافة الاقتصاد نحو 45 ألف وظيفة في أغسطس، بعد خسارة مفاجئة بلغت 23 ألف وظيفة في يوليو.
ومن المتوقع أن يرتفع معدل البطالة قليلًا إلى 4.2% من 4.1%، فيما قد يتسارع نمو متوسط الأجور بالساعة إلى 0.2% على أساس شهري، مقابل 0.1% سابقًا.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية إضافية؛ إذ يرى العديد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي أنّ الاقتصاد الأمريكي وصل إلى مستوى التوظيف الكامل.
لكن ماذا يعني ذلك؟
ببساطة، لا يعني التوظيف الكامل أنّ كل شخص لديه وظيفة، بل يعني أنّ الاقتصاد أصبح قريبًا من مستوى يمكنه عنده توفير معظم الوظائف الممكنة دون أن يؤدي المزيد من التوظيف إلى ضغوط كبيرة على الأجور والأسعار.
لذلك، فإن تباطؤ الوظائف في هذه المرحلة قد لا يكون بالضرورة علامة على ضعف حاد في الاقتصاد، بل قد يعكس اقترابه من هذا المستوى.
وسيبحث المستثمرون أيضًا عن إشارات من تقرير فرص العمل المتاحة، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية ارتفاعه إلى 7.39 مليون وظيفة شاغرة بارتفاع طفيف عن القراءة الماضية في يونيو، وذلك بالإضافة إلى العديد من البيانات وأبرزها:
سيكون التضخم في منطقة اليورو محور الاهتمام الرئيسي خلال الأسبوع المقبل، حيث تشير التوقعات إلى احتمالية ارتفاعه من 2.9% في يوليو إلى 2.9%، في ظل استمرار ارتفاع الطاقة.
ويكتسب التضخم أهمية خاصة بالنسبة إلى البنك المركزي الأوروبي، الذي رفع أسعار الفائدة في يونيو، بينما أبقى كل من الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة رغم ارتفاع أسعار النفط خلال العام.
في آسيا، ستتجه الأنظار أولًا إلى الصين مع صدور مؤشرات مديري المشتريات الرسمية والخاصة لقطاعي التصنيع والخدمات لشهر أغسطس.
وستساعد هذه البيانات المستثمرين على تقييم قوة النشاط في ثاني أكبر اقتصاد عالمي، وما إذا كان الاقتصاد يحافظ على زخمه مع نهاية الربع الثالث.
أما في اليابان، فسيكون الأسبوع مزدحمًا بالبيانات الاقتصادية، مع صدور أرقام الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة وثقة المستهلك، إلى جانب بيانات بدء بناء المساكن وإنفاق الأسر ومعدل البطالة.
وتكتسب هذه البيانات أهمية لأنها تقدم صورة أوسع عن أداء الاقتصاد الياباني من جانب الإنتاج والاستهلاك وسوق العمل.
افصاح: المعلومات الواردة في هذا التقرير هي لغايات نشر المعلومات فقط. قد تكون المعلومات مصدرها بيانات من طرف ثالث ومزودي الأسواق المالية، وإن مجموعة (سي إف أي ) بالإضافة الى الشركات التابعة لها الخاضعة للتنظيم غير مسؤولين بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر و/أو إجراء يتخذه المستثمر بناءً على هذا التقرير، ولذلك أي قرار للاستثمار يتخذه المستثمر فهو مبني على قراره وحكمه وخبرته أو على مشوره خاصة اختار الحصول عليها من قبل مستشار مالي أو مستشارين ماليين. نحن لا نقدم أي مشورة استثمارية بهدف التأثير على قرار المستثمر. وأن محتويات التقرير لغرض نشر المعلومات فقط، وتعتبر كخدمات إضافية او استثمارية او مشورة. نقدم معلومات وتحليلات عامة التي قد لا تأخذ بعين الاعتبار أية من أهدافك او الوضع المالي والظروف الشخصية او الاحتياجات. لذلك عليك دائماً النظر للأهداف وأخطار التداول الخاص بك، وبالتالي لا يجب الاستثمار بأي مبالغ لا يمكنك الاستغناء عنه. كل ما ورد بهذا التقرير من معلومات وبيانات فقط لغرض تمكينك من اتخاذ القرارات الاستثمارية الخاصة بك ولا يجوز تفسيرها بأنها نصيحة او توصية شخصية. محتوى المقال يعكس أراء واعتقادات المؤلفين ولا يعكس بالضرورة توجهات (سي اف أي). وان الشركة غير مسؤولة عن اي قرارات او عمليات يقوم بها المستثمر، حيث يملك المستثمر كامل الحرية والإرادة لاتخاذ أي قرار يراه مناسب لاستثماره. هذا المنشور ملكية ل (سي اف أي) فقط. كما تنص الاتفاقية بأنه على الطرف المتلقي فقط عرضها وألا يتم النشر أو التوزيع او إعادة صياغة التقارير المستلمة وارسالها لأية أطراف أخرى، وسيتم تعقب أي فرد أو شركة تقوم بالنشر او النسخ بتهمة انتهاك حقوق النشر.